السيد هاشم الرسولي المحلاتي

279

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

وبقل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ انغلق عنّى باب المستأخرين منكم والمستقدمين فهم ضالّون مطرودون بالصّافّات بالذّاريات بالمرسلات بالنّازعات ازجركم عن الحركات كونوا رمادا لا تبسطوا الىّ ولا إلى مؤمن يدا الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ عمت الأعين وخرست الألسن وخضعت الأعناق للملك الخلّاق اللّهمّ بالميم والعين والفاء والحائين وبنور الأشباح وبتلألؤ ضياء الاصباح وبتقديرك لي يا قدير في الغدوّ والرّواح اكفنى شرّ من دبّ ومشى وتجبّر وعتى اللّه الغالب ولا ملجأ منه لهارب نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ امن من استجار باللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم